شباب وصبايا كوووول

توجد حديقة ولكل عضو مكآن فيهآ ..!! لكن, , الحديقة تحتآج رعآية كي تكون ..!! * جميلة * * أنيقة * * رآئعة * * متفتح *

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

»  منتجات جديدة من قطاع النانو ببنك التقنيات - نانوفيت - NanoVIT
السبت فبراير 28, 2015 3:43 pm من طرف slomaskhab

» معلومتين دينية بسيطة ~
الثلاثاء فبراير 19, 2013 1:53 pm من طرف الواثق بالله

» صور عصائـــر،،فراولـــه،،
الثلاثاء يناير 29, 2013 12:06 am من طرف شذى الاحلام

» ربيعه بن كعب رضى الله عنه
الإثنين يناير 28, 2013 2:21 pm من طرف الواثق بالله

» رجل قلبه معلق بالمساجد
الإثنين يناير 28, 2013 2:06 pm من طرف روبى

» هل التدخين حرام؟؟
الجمعة يناير 25, 2013 1:52 pm من طرف روبى

» لماذا يكره الجن التمر بانواعه
الجمعة يناير 25, 2013 1:48 pm من طرف روبى

» المساجد التى صلى بها الرسول _صلى الله عليه وسلم
الجمعة يناير 25, 2013 1:39 pm من طرف روبى

» الوضوء والمكياج
الجمعة يناير 25, 2013 1:21 pm من طرف روبى

يونيو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    وانك لعلى خلق عظيم

    شاطر
    avatar
    الواثق بالله

    عدد المساهمات : 52
    تاريخ التسجيل : 21/01/2013
    العمر : 18
    الموقع : منتديات احلام بنات

    وانك لعلى خلق عظيم

    مُساهمة  الواثق بالله في الجمعة يناير 25, 2013 11:56 am

    سئلت عائشة ـ رضي الله عنها ـ عن خُلق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت: ( كان خلقه القرآن ) .

    وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يبعثه الله بالرسالة في الذروة العليا من الأخلاق الحسنة، صدقا وأمانة، وكرما وحلما، وشجاعة وعفة، وغير ذلك من الصفات التي يحظى بالإجلال والإكبار مَنْ حصل على واحدة منها، فضلا عمن جُمعت له وتوفَّرت فيه ، وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ( أحمد ) .
    ومن ثم فقد صانه الله ـ سبحانه ـ وحفظه من أدنى وصف يعاب صاحبه، كل ذلك حصل له من ربه فضلاً ومنّة، وقطعاً لألسنة أعدائه الذين يتربصون به، ويقفون في طريق دعوته ..
    فقد نشأ - صلى الله عليه وسلم - من أول أمره إلى آخر لحظة من لحظات حياته ، متحلياً بكل خلق كريم، مبتعداً عن كل وصف ذميم، يُضرب به المثل في كل خُلق فاضل وعظيم .
    وبالجملة فكل خلق محمود يليق بالإنسان فله - صلى الله عليه وسلم - منه القسط الأكبر، والحظ الأوفر، وكل وصف مذموم فهو أسلم الناس منه، وأبعدهم عنه، شهد له بذلك العدو والصديق .

    اللُهم اهدنآ لآحسن الاخلاق .. فإنه لآيهدي لآحسنها الا انت ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 24, 2018 2:22 pm